دولة واحدة في فلسطين لشعبين تعني العدالة والمساواة والسلام

محمد الشيخ علي

واليوم، لا أزالُ مؤمناً بأن حق عودة اللاجئين الفلسطينيين الى ديارهم هو حجر الأساس لأية تسوية لإنهاء الصراع، خصوصاً إذا ما طُبِقَ هذا الحق في إطارٍ “ما ـ بعد ـ قومي” عِبرَ إنشاءِ “دولة علمانية ديموقراطية” في كُلِ فلسطين. دولة المواطَنة والمساواة لجميع سكانها من الفلسطينيين (المقيمين حالياً واللاجئين العائدين هم وأحفادهم) ومن اليهود الإسرائيليين. “دولة القانون” والمواطنة القائمة على نفي جميع أشكال التمييز القائم على الجنس أو العرق او اللون أو الدين أو اللغة أو القومية.

ناجي الخطيب

تواصل معنا !

هل أنت غير مقتنع؟

هل أنت متردد أو غير مقتنع بمعتقداتنا ؟

نحن نتفهم الأمر

فليس من السهل تصور أو تبني منظور يدعو إلى العيش معاً في المستقبل حيث أننا نتفهم أن العيش لعقود عديدة في إطر من العدائية والعنف والظلم والشتات وعدم المساواة  شكل طبيعة العلاقة بين هذه المجتمعات. و أضحى هناك واقع لا يناقش فيه تصور العيش معاً بشكل متساوي إلا في العالم الأكاديمي، و ربما في بعض الأوقات يتم النظر إلى هذا التصور كالخطر المبطن.

و لذلك نرحب بفكرة لقائك  للاستماع لأقوالك ومعرفة مخاوفك، ولتبادل وجهات النظر والأفكار. فضلاً عن ذلك نود معرفة قناعاتك وأفكارك بخصوص الحل الأنسب للوضع الحالي.

نؤمن بوجهة نظرنا وقناعاتنا ولكننا لسنا بمحرضين أو بتبشيريين إذ نود لقاء كل شخص مهتم بالحوار معنا والنقاش. ونرى بأن النقاش والحوار يجب أن يتحلى بالاحترام المتبادل، وهذا مطلبنا الوحيد من الأشخاص المهتمين بالتواصل معنا.

إذا كنت مهتماً بترتيب لقاء معنا يرجى  إرسال عنوان بريدك الإلكتروني من خلال النموذج بالأسفل وسنتواصل معك بأقرب وقت ممكن.

البريد الإلكتروني: